ما لا تعرفه عن بعض الحيوانات
1- بط الماندرين:
يُعرف هذا البط باسم بط الماندرين أو البط الصيني، ويعود أصله إلى اليابان، بينما ينتشر في جنوب روسيا وشمال الصين واليابان وجنوب إنجلترا و سيبيريا.
وسُمي بهذا الاسم لألوانها الزاهية التي تشبه ثمار الماندرين (اليوسفي)، حيث يتميز بصدره البني المائل للبنفسجي، مع خطوط عمودية سوداء وبيضاء والجزء السفلي أبيض اللون مع جوانب ذهبية وسوداء اللون، أما الظهر والذيل فلونهما أخضر زيتي مائل نحو البني، بينما توجد ريشات تغطي الذيل من أعلى باللون الأزرق والأخضر!
وكعادة أي شيء جميل حولنا، هذا النوع مهدد بالانقراض بسبب تخريب موطنه الطبيعي لذا قامت اليابان سنة 1980 بجلب 3000 زوج من هذا النوع من هولاندا من أجل تعمير موطنه الطبيعي.
2- الزرافة:
هل تعلمون أن طول الزرافة يمكن أن يصل لـ6 أمتار!! أي بارتفاع مبنى من طابقين! ولذا فهي أطول حيوان على سطح الأرض.
على الرغم من طول عنق الزرافة إلا أن لها سبع فقرات فقط في عنقها مثل الإنسان! هذا العدد الصغير من الفقرات يساعدها على تحريك عنقها بين أفرع الأشجار لأكل الأوراق بلسانها الذي يبلغ طوله 45 سم!
تحتاج الزرافة إلى قلب قوي ليستطيع أن يوصل الدم إلى رأسها في الأعلى وإلا أصيبت بالإغماء، وبالفعل يبلغ وزن قلب الزرافة وحده حوالي 10 كجم.
تميز الزرافات بأنها حادة السمع والبصر، ولا يهدد حياتها سوى خطرين، هما الأسود والإنسان! وتستطيع الزرافة أن تدافع عن نفسها ضد الأسود من خلال ركلها بأقدامها، ما قد يؤدي إلى كسر جمجمة الأسد أو عموده الفقري! أما الإنسان فلا تمتلك دفاعاً ضده حيث يقوم الإنسان بصيدها وقطع الأشجار وتدمير الغابات التي تعيش فيها!
ولذا وصل عدد الزرافات الآن إلى حوالي 100,000 فقط (مثل الحوت الأبيض) ما يجعلها تقترب من خطر الانقراض.
على الرغم من أن الزرافة تستطيع الدفاع عن نفسها بركل أعدائها، إلا أن لها قوانين حين تتقاتل مع بعضها، فلا تقوم بركل بعضها البعض لأن هذه الضربة قاتلة، وإنما تقوم بالتناطح باجسامها فقط!
لا تنام الزرافة سوى 20 دقيقة إلى ساعتين فقط في اليوم، ما يجعلها أقصر فترة نوم للثدييات.
كان العلماء يظنون أن الزرافات لا تتخاطب فيما بينها، لكن الدراسات أثبتت أنها تتخاطب مع بعضها البعض لكن بترددات صوتية لا يسمعها البشر!
3- التمساح:
يبلغ طول هذا التمساح أكثر من ثلاثة أمتار (منطقة “حدائق الملكات” بالقرب من سواحل كوبا )
يبدو التمساح عملاقاً إلى درجة مخيفة، لكن هل تعلمون أن هذا العملاق يعتبر صغيراً مقارنة بالحجم الذي يصل إليه تمساح المياه المالحة؟! حيث يصل طول تمساح المياه المالحة لقرابة السبعة أمتار!!
ولتتصوروا مدى قوة هذا الوحش الكاسر وقدرته على البقاء، يكفي أن تعرفوا أن عمره يعود لأكثر من 240 مليون سنة! أي مع ظهور الديناصورات، لكنها انقرضت بينما بقيت التماسيح بنفس شكلها!س
لكن على الرغم من نجاة التماسيح كل هذه الملايين من السنين، إلا أنها تواجه الآن خطراً أشد سوءاً اسمه الإنسان!
فهناك العديد من أنواع التماسيح المهددة بالانقراض اليوم بسبب جلدها، لأن جلد التمساح هو أحد أفخم وأفضل أنواع الجلود في العالم، لدرجة أن سعره قد يصل لأكثر من 50,000 دولار!! ما جعله مطمعاً للصيادين وتجار الجلود.
عادةً ما نستخدم مصطلح “يبكي بدموع التماسيح” للدلالة على خداع الشخص ونفاقه، فهل تعرفون ما سبب هذه التسمية؟
كانت الأساطير القديمة تقول أن التماسيح تبكي عندما تأكل البشر، والحقيقة هي أن التماسيح تبكي بالفعل عندما تأكل! لكن ليس حزناً على ما تأكله، بل لأسباب فسيولوجية اختلف العلماء في تحديدها، لكن أغلبهم اتفقوا على أنها نتيجة اختلاط الهواء بالأملاح التي تفرزها الغدد الملحية في جسم التمساح لتخرج من العين في صورة تشبه الدموع!
يحتاج هذا الوحش الكاسر بعد كل وجبة من وجباته الدسمة إلى الحفاظ على أسنانه من بقايا الطعام التي تبقى فيها، والتي يمكن أن تبقى لفترات طويلة لتضر التمساح، لكن من بديع صنع الخالق -سبحانه وتعالى- أن جعل لهذا التمساح طبيبه الخاص البارع الذي يُعرف باسم طائر الزقزاق:
يحوم هذا الطائر في الأماكن التي تتواجد فيها التماسيح، وما أن ينتهي التمساح من تناول وجبته حتى يفتح فمه ليقوم طبيبه الصغير بالوقوف على فكه السفلي وتنظيف أسنانه ببراعة شديدة من بقايا الطعام، فيحصل الطائر على وجبة شهية، ويحصل التمساح على أسنان نظيفة!
4- الحوت الأزرق:
حجم الحوت الأزرق يساوي حجم مكوك فضاء! وإذا كنتم لا تتصورون مقدار هذا الحجم تخيل نفسك واقفاً أمام مبنى من عشرة طوابق، ارتفاع هذا المبنى هو طول الحوت الأزرق!
ينمو الحوت الأزرق ليصل طوله إلى 30 متر، أي أطول من ملعب كرة سلة! ويصل وزنه إلى 200 طن، وهو وزن 15 حافلة مدرسية! بينما يصل وزن لسانه وحده إلى أربعة أطنان، أي ما يوازي وزن فيل!!
ويمكن أن يقف 100 شخص داخل فمه!!
ويمكن للحيتان الزرقاء أن تصدر أصواتاً أعلى من المحركات النفاثة، فتستطيع الحيتان التواصل مع حيتان أخرى تبعد عنها مسافات تصل لقرابة الـ 1,600 كم، فتخيلوا أن حوتاً يوجد في القاهرة مثلاً (لو تخيلنا الكوكب كله محيطات) يستطيع التخاطب مع حوت في الرياض بصوته مباشرةً!! (دون أقمار صناعية أو هواتف جوالة!)
أما بالنسبة لغذاء هذا العملاق، فيمكنكم تخيل حجم وجبته الهائلة، حيث يأكل الحوت البالغ قرابة 4 طن من الغذاء يومياً!
المثير للاستغراب لجانب كل ما سبق هو أن الحيتان مع ضخامتها نادرة جداً لدرجة أن العلماء لا يعرفون عنها إلا القليل!
ولله في خلقه شؤون!..
وأخيراً، يمكنكم مقارنة حجم الحوت بأشياء من حياتنا اليومية من خلال برنامج تفاعلي جميل بالضغط على هذه الصورة:









المناقشة الق نظرة حول ما يدور من حوار حول هذه المادة . » Comments RSS Feed
Besher, في مارس 8th, 2010 قال :
سبحان الله مبدع كل شيء
Marwa, في مارس 10th, 2010 قال :
فعلاً سبحان الخالق ….
لجين, في مارس 10th, 2010 قال :
سبحان الله والحمد لله